السؤال: هل نأخذ العلم ممن يجيز الخروج مع جماعة التبليغ؟
الشيخ: ليس عندهم علم جماعة التبليغ، العلمُ عند الذين درسوا كتابَ الله و تفسيرَه و أحاديثَ رسولِ الله عليه الصلاة و السلام، و شرحَها، هؤلاء عندهم علمٌ و لا تجدُ عندهم بدعا، أما جماعةُ التبليغِ فإنهم لا يجلسونَ في مجالسِ الحديثِ و لا مجالسِ الفقهِ الإسلاميِّ، و إنما يمشونَ على خُطَّةٍ رُسمت لهم من جهالٍ، يمشون على هذه الخُطَّةِ و يطبقونها فلا يوجد عندهم علمٌ، و لا يستفادُ منهم،
السائل: شيخ يبدو أنه يسأل هل يَؤخذ العلم عن رجلٍ عنده علمٌ شرعيٌّ، لكنه يفتي بجوازِ الخروجِ مع جماعةِ التبليغِ،
الشيخ: إذا كان عنده علمٌ شرعيٌّ، فيناقشُ، على أيِّ أساسٍ يفتي بجوازِ الخروجِ مع جماعةِ التبليغِ، و فيهم الصوفي و فيهم الـ شايف؟ الواقع...، و خروجهم و تجولهم هكذا فيه ضررٌ كبيرٌ، لأنهم ليس عندهم علمٌ، لأنهم كما قال الشيخ ابن باز رحمه الله، قال: "هم جهلة بالعقيدة، من أراد أن يخرج يعلمهم العقيدة فليخرج معهم،" و هذا رجل إمام عرفهم في الأخير و حذر من الخروج معهم، و قال: "يؤخذ العلم من أهل العلم الشرعيِّ"، فهذا إذا نوقش و رجعَ إلى الحقِّ يؤخذ العلم عنه، و إن أبى إلا أن يفتي بغير الحق تترك حلقته، و لا يؤخذ عنه العلم، يرجع إلى غيره.
[المفتي: الشيخ زيد المدخلي حفظه الله]
[موقع الشيخ: http://njza.net/web]