يقولون: أن هذه الجماعة عاد بسبب جهود أفرادها الكثير من الناس إلى الله، بل وربما أسلم على أيديهم أناس من غير المسلمين، أفليس هذا كافيًا في جواز الخروج معهم والمشاركة فيما يدعون إليه؟
فنقول: إن هذه الكلمات نعرفها ونسمعها كثيراً ونعرفها من الصوفية!!
فمثلاً يكون هناك شيخ عقيدته فاسدة ولا يعرف شيئاً من السنة، بل ويأكل أموال الناس بالباطل... ومع ذلك فكثير من الفُسّاق يتوبون علي يديه...!
فكل جماعة تدعو إلى خير لا بد أن يكون لهم تبع ولكن نحن ننظر إلى الصميم، إلى ماذا يدعون؟ هل يدعون إلى اتباع كتاب الله وحديث الرسول -عليه السلام- وعقيدة السلف الصالح، وعدم التعصب للمذاهب، وأتباع السنة حيثما كانت ومع من كانت؟! فجماعة التبليغ ليس لهم منهج علمي، وإنما منهجهم حسب المكان الذي يوجدون فيه، فهم يتلونون بكل لون.
(راجع الفتاوى الإماراتية للألباني س 73 ص38)