الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:
لا يخفاكم عظم شأن الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى، وفضل من يقوم به، فالآيات الدالة على ذلك كثيرة وحسبنا قوله تعالى: {قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين} [آل عمران/195] وقوله تعالى: {ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين} [فصلت/33] وما جاء في السنة المطهرة ومنه قوله صلى الله عليه وسلم ((يا علي لأن يهدي الله بك رجلا خير لك من حُمْر النَعم)) ولأهمية هذا الموضوع كتب فيه أهل العلم وأفردوا فيه المؤلفات الكثيرة جزاهم الله خيرًا.
ولعظيم فضل من يقوم بهذا العمل لحث الكتاب والسنة عليه وقام أهل العلم بهذا العمل المبارك على الوجه المطلوب بنشر العلم النافع والعمل الصالح وفقهم الله.
وهناك من أحب القيام بهذا العمل المبارك فلعدم صبره لتعلم العلم ولحماسه وعاطفته دخل في هذا المجال فأصبح بدلا من أن يدعو إلى الله صار يدعو إلى حزبه وهواه وإلى شيخه وغير ذلك، هذا بسبب جهل طريقة الأنبياء في الدعوة إلى الله.
ولكن مع الأسف انتشرت دعوة هؤلاء الجهال ممن يتسمون بـ -جماعة التبليغ والدعوة- وهذا لأنهم لا ينكرون المنكر ولا يدعون إلى التوحيد بزعمهم أن هذا يفرق، فلاقت دعوتهم القبول في أكثر البلدان والله المستعان، فوضعنا ركن خاص في هذا الموقع من أقوال وفتاوى العلماء وطلبة العلم في هذه الفرقة، ودعوة الحق قائمة إلى قيام الساعة، "لا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورين، لا يضرهم من خالفهم، حتى يأتي أمر الله عز وجل" رواه ابن ماجة وصححه الألباني.
وأحببنا في هذا الموقع أن نفرد موضوع الدعوة إلى الله على بصيرة ليستفد من أحب الدخول في هذا المجال وأن يتبصر في ما يحتاجه في هذا العمل المبارك من دعائم الدعوة الصحيحة.
ووفرنا في هذا الموقع ما يحاتجه الداعية من صوتيات وكتب ومقالات.
وفق الله الجميع لمرضاته ولا تبخلوا علينا بملاحظاتكم، واقتراحاتكم،،،،
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المشرف